لم تكن البداية مجرد فكرة تجارية، بل كانت نابعة من اهتمام حقيقي بالصحة والعلاج الطبيعي.
بدأت رحلة الخميس للعسل البري كهواية وشغف بالطب البديل، عندما ظهرت الحاجة للبحث عن علاج طبيعي لأحد المقرّبين.
ولم يكن العسل العلاجي متوفرًا بسهولة في شمال المملكة، وكانت الخيارات محدودة، مما شكّل تحديًا حقيقيًا للوصول إلى منتج موثوق وعالي الجودة.
ومن هنا، وُلدت الفكرة.
انطلقت التجربة بشكل بسيط، من خلال استيراد عدد محدود من النحل، والبدء في إنتاج عسل الطلح الطبيعي بهدف الاستخدام الشخصي فقط. لم يكن الهدف تجاريًا، بل إنسانيًا بحتًا… بحثًا عن الفائدة والعلاج.
ومع مرور الوقت، تمت مشاركتها مع من حولنا ممن هم في حاجة للعسل لأغراض علاجية، كنوع من الدعم والمساهمة المجتمعية.
لكن ما لم يكن متوقعًا… هو الأثر.
خلال فترة قصيرة، بدأت تصل طلبات من مختلف مناطق شمال المملكة، مدفوعة بتجارب حقيقية ونتائج ملموسة، مما خلق ثقة متزايدة وطلبًا مستمرًا على المنتج.
ومع تزايد هذا الإقبال على مدار عام كامل، تحولت الفكرة من مبادرة شخصية إلى مشروع متكامل، انطلق من محافظة بقعاء، وامتد ليصل إلى مختلف مناطق المملكة العربية السعودية وخارجها.
ومنذ ذلك الحين، لم تعد الرحلة مجرد إنتاج عسل… بل أصبحت التزامًا بتقديم منتج نثق به، ونفخر بأن يكون جزءًا من حياة عملائنا.